دعم الموسوعة:
Menu
Category: دائرة المعارف الحسينية
Pages: 500
ISBN: ISBN: 9781902490243
Library: مكتبة الإمام الحسين الخاصة - لندن
Location: مركز الحسيني للدراسات - لندن
Year: 2002

Hits: 7680

Lent status: Available

Availability: 0/0

 5 / 1
PoorBest 

Review

الجزء الأول من السيرة الحسينية :

يحمل هذا الجزء حسب التسلسل الوارد في كتاب " معالم دائرة المعارف الحسينية " الرقم 20 من الموسوعة الحسينية، و فيه أن هذا الباب يتضمن عشرة أجزاء، إلا أن الواقع يرشدنا إلى أنه يتعدى هذا الكم، حيث أن الجزء الأول و الثاني المطبوعـين، كانا يكوّنان جزءً واحداً، حسب تقسيمات كتاب المعالم، مما لا يمكن التنبؤ بعدد أجزاء هذا الباب قبل الطباعة، بل و غيره من الأبواب .

إن هذا الباب كغيره، بُدأ بديباجة إيمانية في نفس المضامين و في الحدود المرسومة لها، ضمن ثلاثة مقاطع، حيث جاءت كالتالي :

الحمد لله المتعال الجبارِ الذي مِنَ الليلِ  النـهارَ سَلَخ

و الصلاة على الأمين الذي أصدَقُ مَن في العلم رَسَخ

و السلام على خير الآل الذي للحق على الأمم أرَّخ

و من الملاحظ أن العبارات جاءت مناسبة مع الموضوع، كما أن كلماتها مختلفة عمّا سبقتها، و كذا الحال في حروف القافية إن صحّ التعبير .

و بعد ذلك يقوم المؤلف كعادته بتقديم المواضيع التي تمهد لصلب البحث، فتطرق إليها حسب العناوين التالية :

1- تاريخ الإنسان: و فيه يذكر تاريخ التواجد البشري على هذه الكرة، و يحدد فيها العصور التي مضت على تاريخ هذا الإنسان، و بعد أن يستعرض النظريات المختلفة، يعود ليؤكد بأن عمر المخلوق البشري الذي تسلسل من آدم أبو البشر يعود إلى (6880 ق. هـ، 6052 ق. م) و يتطرق فيه إلى تأريخ الأحداث المهمة، كطوفان نوح، و أمثاله .

2- مَن وراء التاريخ: بحث لطيف حول مَن يصنع التاريخ، الحدث أو الشخص، و يتوصل بالنتيجة إلى أنه من صنيعة البشرية .

3- التاريخ فاعل أو مفعول؟: عنوان مثير، يناقش من خلاله عملية التأثير، بمعنى هل أن الإنسان هو الذي يؤثر في التاريخ، سواء كان من صنعه أو من صنع الطبيعة، و هل هو من وراء ذلك،  و يصل في النهاية إلى أن التاريخ لا فاعل و لا مفعول، على شاكلة لا غالب و لا مغلوب .

4- كيف يتحدد التاريخ ؟: عنوان آخر بصيغة السؤال، طبيعته الحديث عن تقلبات الزمان هو الذي من وراء التأريخ بالهمزة أو التاريخ بالمد، و يتطرق إلى حقيقة الزمان و المكان، و له نظرية خاصة بهما.

5- قيمة التاريخ: يرى بأن للتاريخ قيمة غير محددة بحال واحد بل يدخل أو يؤثر في جميع مجالات الحياة، و يقول في نهاية الأمر أن الإنسان الحاضر يكتسب كل ما لديه من سلفه و يحوله إلى خلفه، و بذلك يتم التطور و التقدم، و تزدهر الحياة .

6- الفرق بين التأريخ و التاريخ: هذا العنوان يحتاج إلى شرح، تناوله المؤلف من نواحي عديدة أهمها اللغة و الاصطلاح .

7- الفرق بين علم التاريخ و علم الآثار: هذان علمان إلا أنهما متداخلان في بعض الأحيان، مما يوجب الإرباك لدى التصنيف، و لكنهما متعاضدان لا يمكننا في عالم اليوم من الاستغناء عن أحدهما الآخر إذا ما أردنا التعمّق في كل واحد منهما .

8- هل التاريخ يعيد نفسه ؟: يتساءل المؤلف عن حقيقة هذه المقولة التي باتت شائعة على الألسن، و يقول عن ذلك بعد مناقشـتها، إذاً فالذي يعود هو الأسباب و المسببات. فالأسباب في جوهرها واحدة، و على ضوء ذلك، فالمسببات بشكل عام تكون واحدة، و إن اختلفت صورها .

9- بماذا يؤرخ ؟: يريد بهذا العنوان أن يطرح المؤلف نوعية الحدث الذي يمكن أن يكون من وراء التاريخ الذي يسود استخدامه لدى الأمم كما هو الحال في التاريخ الميلادي و الهجري، و أمثالهما .

10- مَن المؤرخ؟: بما أن الألقاب و الأوصاف أصبحت تمنح في هذه الأيام جزافاً، و لهذا أراد المؤلف أن يحدد طبيعة هذا العنوان، ليُطلق على مَن يستحقه بجدارة، و لذلك حدد شروطاً له .

11- هل يخضع التاريخ للتخصص ؟: يرى أن كل شيء آيل إلى التخصص، فلا مجال لحرمان هذا العلم من التخصص، بل و حتى في جانب من جوانبه يمكن التخصص فيه، بعد ما أصبح يحمل شارات الاستقلال .

12-مبدأ التاريخ الإسلامي: هنا يقوم المؤلف ببراعته الفائقة ليقدم إلى القارىء الأدلة الناصعة بأن الرسول (صلى الله عليه و آله) كان من وراء التاريخ الحضاري، بالأيام والأشهر والسنين، و يفند الأقوال الذاهبة إلى أن التاريخ الهجري بدأ بعد عهد الرسول (صلى الله عليه و آله )، و فيه يتطرق إلى أمور فلكية ترتبط بالموضوع .

13- النهضة الحسينية و مقومات التاريخ: في هذا العنوان يذكر بأن نهضة الإمام الحسين (عليه السَّلام) كانت تمتلك مقومات التأريخ إلا أنه لم يشأ ذلك، لاعتبارات جوهرية تمتُّ بالإسلام و بجدّه صاحب الرسالة الخالدة .

14- حجية التاريخ: بحث فقهي شيّق يتناول فيه حجّية التاريخ و عدمها، و يصنفه حسب واقع الحال الذي يتلبس به الخبر .

15-السيرة، لغة و اصطلاحاً: بحث لغوي ثم اصـطلاحي حول المفردات المستخدمة في علم التاريخ، معدداً المفردات و محدداً استخداماتها .

16- الهدف و المضمون من السيرة: يستعرض المؤلف الهدف الذي لأجله تُكتب السيرة، ثم يعرّج إلى بيان الهدف من وراء كتابة سيرة الإمام الحسين (عليه السَّلام) و ما تنطوي عليها من الدروس و العبر .

17- هذه السيرة: يركز بالبحث عن سيرة الإمام الحسين (عليه السَّلام) و يعتبره من الشخصيات الاستثنائية في التاريخ، حيث يعدّه وريث العظماء و خلاصة الأنبياء و الأولياء، آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد و علي عليهم الصلاة و السلام، و يضيف قائلاً: هو الاستثناء السباعي، و حصيلة الأديان و المذاهب، و المنشور الذي تنعكس في كل واحد من أضلاعه السبعة، واحدة من أسمى الصفات التي أُشير إليها في زيارة " وارث ".

18- الخصائص: يتحدث في هذا المقطع التمهيدي عن خصائص الإمام الحسين (عليه السَّلام) التي أهَّـلتْهُ لأن يكون الشخص الأبرز في هذه الحياة بعد جدّه و أبيه .

19- نشأة الطفل: أورد المؤلف مثالاً رائعاً، حاول فيه بشكل موضوعي بيان الأسباب الوراثية في نشأة الطفل، ثم الأسباب التربوية في ذلك، و الأسباب البيئية و الأسرية، و قد أعطى البحث حقّه، معتمداً على الحقائق العلمية التي لا مجال لإنكارها، و هو بحث تمهيدي لدراسة الشخصية الحسينية .

20-و في آخر عنوان تحمله هذه المقدمة التمهيدية هو عنوان " عملنا في هذا الباب " يبيّن المؤلف ميزة هذه السيرة عن غيرها في سبع نقاط، بالإضافة إلى تسعة أخرى، يرى أنه لابد من ملاحظتها قبل الدخول في تفاصيل السيرة .

و من أهم النقاط التي وردت في المجموعة الأولى ما يلي :

            1) تحويل أحاديث الفضائل إلى أحداث تاريخية، لملئ الحلقات الفارغة .

            2) تطبيق أيام الأسبوع بأيام الشهر، و تحديدها بفصول السنة، للوصول إلى تاريخ الحدث بشكل دقيق.

            3) الاستفادة من القرائن الواردة في النصوص، أمثال خصوصيات الأيام و الطقس و الحيوان و النبات بل و الراوي في تحديد التاريخ .

            4) وضع جداول مقارنة أيام الأسبوع بأيام الشهر و تطبيقها بالأشهر الإفرنجية لتحديدها بالتاريخ الميلادي بالإضافة إلى الهجري .

            5) وضع الخرائط و المخططات بالأحداث لتعيين الأماكن الجغرافية لمساعدة القارىء على فهم و ترسيخ المعلومات التي يقرأها .

            6) وضع الجداول الخاصة بالوفود و السرايا في عهد الرسول (صلى الله عليه و آله) .

و مما يذكر في الثانية: اعتذاره للقارئ الكريم من اقتصاره في الأحداث على ما يرتبط بالإمام الحسين (عليه السَّلام) رغم أن الحديث عن جدّه الرسول الأعظم (صلى الله عليه و آله) شيـّق، إلا أن الالتـزام بالموضوع أهم.

و قبل النهاية، يشير المؤلف إلى خمسة عشرة نقطة، تدلنا على كيفية استقائه المعلومات الواردة، و أنه يختارها اختياراً علمياً، و ليس جزافاً. فلذلك نجده يُلزم نفسه بالموضوعية و التوثيق، كما أشار إلى أمور هامة أخرى. و هنا يتطرق بالمناسبة إلى بعض أصحاب الرسول (صلى الله عليه و آله) الذي كثر الحديث عن منقولاته، رغم قصر زمان صحبته، و يطرح على ذلك ست ملاحظات جديرة بالمطالعة .

و بعدها يستعرض طريقة مقارنة التاريخ الهجري و الميلادي، و يصحح بعض الأمور التي لم يلتفت إليها الذين قاموا بالمقارنة رغم طول باعهم و جهودهم المشكورة .

و في النهاية، يقدّم جدولاً بتأريخ مقارن بين التاريخين الميلادي و الهجري و أحداث ما قبل ولادة الحسين (عليه السَّلام) و بالتحديد من البعثة إلى الهجرة النبويتان. و أخيراً يحدد المقاطع التي يبحثها في سيرة الإمام الحسين (عليه السَّلام) على عهد جدّه بتسعة مقاطع، حيث أوردها حسب السنين، و خصص كل سنة بمقطع .

إذاً، فالفصل الأول هو في بيان سيرة الإمام الحسين (عليه السَّلام) في عهد الرسول الأعظم (صلى الله عليه و آله) يتضمن تسعة مقاطع :

المقطع الأول: ما قبل الحمل، و يشمل الحديث من البعثة النبوية إلى السنة الرابعة للهجرة، أي سنة ولادة الإمام الحسين (عليه السَّلام) 7/6/610-12/6/625 م، و يحمل العناوين التالية :

            1- مبعث الرسول (صلى الله عليه و آله) .

            2- الرسول و المشركون .

            3- الرسول و المعراج .

            4- مؤاخاة المسلمين .

            5- معركة بدر الكبرى .

            6- معركة أحد .

كل هذه إنما تطرّق إليها لأن لها ارتباط بالإمام الحسين (عليه السَّلام) .

و أما المقطع الثاني، أي السنة الرابعة للهجرة و الذي يبدأ بـ 13/6/625 م، فيحمل العناوين التالية :

            1) البيت النبوي .

            2) جبرائيل و خبر انعقاد النطفة، حيث يحدد تاريخ انعقاد نطفة الإمام الحسين (عليه السَّلام) عشيّة الأحد، ليلة الاثنين 17/صفر/4 هـ .

            3) المبشّرات: يتناول الحديث عن بعض الرؤى التي تتعلق بحمل فاطمة للحسين (عليهما السلام )، وتفسير النبي (صلى الله عليه و آله) لذلك .

            4) معركة بني النضير و مسألة رضاعة الحسين (عليه السَّلام) .

            5) مراحل الحمل، حيث يتوسّع المؤلف تحت هذا العنوان في الحديث عن ذلك .

            6) وفاة جدّة الحسين فاطمة بنت أسد (عليها السلام) في شهر رجب عام 4 هـ، و تأثيرها على فاطمة الزهراء (عليها السلام) الحامل بالحسين (عليه السَّلام )، ثم يسرد بعدهـا مسيرة الحمل و الآثار التي كانت تلاحظها الأم فاطمة (عليها السلام) .

            7) الولادة و مراسيمها، و التي يحددها المؤلف بقبيل الفجر في ليلة الجمعة الخامس من شهر شعبان من السنة الرابعة للهجرة، مدعوماً بالأدلة و النصوص، خلافاً لما شاع مؤخراً بأنها في اليوم الثالث من شعبان، و تحت هذا العنوان يستعرض المؤلف كل الأحداث و المراسم المرتبطة بالولادة بتفاصيلها .

            8) الاحتفال بالولادة، يستعرض الاحتفالات السماوية و الأرضية بما يتطابق مع الأحاديث الواردة في هذا الباب .

            9) النبي يستقبل الوفود المهنّئة، و بالطبع  المهنئة بولادة سبطه الحسين (عليه السَّلام) .

            10) آثار الولادة، فقد أورد المؤلف ما حصلت من الكرامات التي رافقت هذه الولادة الميمونة .

            11) في أسبوع الولادة، ذكر المراسم الإسلامية التي أقامها الرسول الأعظم  (صلى الله عليه و آله) بحق سبطه الكريم .

            12) أم سلمة تكفل الحسين، يورد المؤلف كيف كانت أم سلمة تقوم بخدمة الإمام الحسين (عليه السَّلام) .

            13) تعويذ الحسين، و الذي كان يقوم به جدّه الرسول الكريم (صلى الله عليه و آله) .

            14) أم الفضل مربّية للحسين (عليه السَّلام )، تولّت لبابة بنت الحارث الهلالية زوجة العباس، عمّ الرسول (صلى الله عليه و آله) خدمة الإمام الحسين (عليه السَّلام) .

            15) فاطمة و الحسين، يذكر المؤلف تحت هذا العنوان مداعبة فاطمة لابنها الحسين و تربيتها له .

            16) الملائكة تخدم الحسين، و يتطرق فيه إلى نزول الملائكة للتخفيف عن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في مهامها البيتية و الاجتماعية .

            17) من أيام الرضاعة، أحداث حدثت للحسين في هذه الفترة .

            18) مضى أربعون يوماً من الحمل، يسرد فيه ما جرى بعد مرور أربعين يوماً على ولادة الحسين (عليه السَّلام) .

            19) مرض الأم و رضاع الابن، حيث كان الرسول (صلى الله عليه و آله) قد تولّى تغذية سبطه الحسين .

            20) استيضاح ابن مسعود، عن أوصياء الرسول (صلى الله عليه و آله) .

            21) معركة بدر الأخيرة، وما لها ارتباط بالإمام الحسين (عليه السَّلام) .

            22) إسلام الراهب، من خلال رؤيته للحسنين (عليهما السلام) .

            23) الرعاية النبوية، لسبطه الحسين .

            24) الحسين من الأعراف، و فيه شرح عن آية الأعراف، و ارتباطها بالإمام الحسين (عليه السَّلام) .

إلى هنا انتهى الحديث عن السنة الرابعة، و بعدها يبدأ الحديث عن مجريات السنة الخامسة للهجرة التي تبدأ بـ 3/6/626 م، و الذي عنون بالمقطع الثالث، و يحتوي على العناوين التالية :

1- غزوة ذات الرقاع، و توديع الرسول لأهل بيته .

2- الملائكة في خدمة فاطمة، حيث تعود الملائكة المقربين لتخدم هذا البيت الطاهر .

3- في بيت زينب بنت جحش، و الحديث عن فضائل الحسين، و التربة الحمراء من كربلاء .

4- الحسين يكبِّر، فتصبح سنّةً في الصلاة .

5- غزوة دومة الجندل، و زيارة الرسول لأهل بيته .

6- عثرة الحسين، و تأثر النبي (صلى الله عليه و آله) منها .

7- تميمة الحسين، و التي صنعتها فاطمة (عليها السلام) .

8- الحسين يتمرّغ على جدّه، و مداعبات جدّه له .

9- حبّ الحسين من حبّ الله، و صدور حديث الحبّ بشأنه (عليه السَّلام) .

10- عليّ في سريّة لوحده، و خوف أهل البيت عليه .

11- عائشة تبرّ الحسين (عليه السَّلام )، لعلمها بحبّ المميز الرسول (صلى الله عليه و آله) له .

12- رؤيا الرسول، في حق الحسين و مقتله .

13- تربة كربلاء، و نزول جبرائيل بها .

14- الذكرى الأولى للمولد، و احتفاء الرسول و الملائكة بذلك .

15- غزوة بني المصطلق، و فراق الرسول (صلى الله عليه و آله) لأهل بيته .

16- سقاية الحسين، و مراعاة الرسول للحسن .

17- الحسين يرتحل جدّه، و هي من جملة مداعباته له .

18- الخدمة في بيت فاطمة، و تسبيحة الزهراء، و استخدام فضة في بيتها .

20- معركة الخندق، و تزود الرسول من ابنته و سبطيه .

21- غزوة بني قريظة، و حديث إطلاع الله و اختيار الرسول و أهل بيته .

22- سلمان يخدم فاطمة، و تنافس الأصحاب على خدمتها خلال توليها أمر الحسين (عليه السَّلام )، حيث كان الأصحاب يتنافسون على خدمتها خلال توليها أمر الحسين .

23- زيارة الرسول لأهل بيته، و مؤاكلة الرسول لأهل بيته، و الحوار الذي دار بينهم .

24- الرسول يمتطي للحسين مداعبة، و حديث نعم المطي مطيكما و نعم الراكبان أنتما .

25- الحسين و الرسول و عائشة، و حديث مدى حبه (صلى الله عليه و آله) للحسين (عليه السَّلام) .

26- حبّ الرسول لريحانتيه، الحسن و الحسين، و حديث إنهما ريحانتيه .

27- الجد يلقن السبط، سورة التوحيد .

28- الحسين في بيت أم سلمة، و حديث قرّة العين .

29- الرسول يقبّل موضع إصابات الحسين .

و بهذا، ينهي المؤلف حديثه عن المقطع الثالث من مراحل نشأة الإمام الحسين (عليه السَّلام) و يبدأ بالمقطع الرابع، ألا و هي السنة السادسة للهجرة، و التي تبدأ بـ 22/6/627 م، و يتضمن العناوين التالية :

            1) أولو الأمر، سؤال يطرحه جابر الأنصاري على الرسول (صلى الله عليه و آله) .

            2) فذلكة المذنب، و جعله الحسنين شفيعاه عند الرسول (صلى الله عليه و آله) .

            3) الإمامة في عقب الحسين، و فيه شيئاً من فضائله (عليه السَّلام) .

            4) أفتُقد الطعام، من بيت علي و فاطمة و جوع الحسنين .

            5) ضيق العيش، في بيت أهل البيت (عليهم السلام) .

            6) جدب في المدينة، و تأثيره على البيت النبوي، و ما رافق ذلك من أحداث .

            7) الرسول و أوصياؤه، سؤال يطرحه بعض رجالات اليهود .

            8) رؤيا فاطمة، عند اصطحاب الرسول (صلى الله عليه و آله) أهل بيته للنزهة .

            9) ولادة الأخت زينب، و فرح الحسين بها .

            10) غزوة بني لحيان، و وداع الرسول لأهل بيته، و وصاياه لهم .

            11) غارة عيينة، و تأثيراتها .

            12) زوج الخالة يعود، و إجارة الخالة زينب له .

            13) نجدة علي لزيد، ابن حارثة و ابتعاد عن ابنيه الحسين و الحسين .

            14) جوع تليه بركات، و فيه بعض فضائل هذا البيت النبوي .

            15) الذكرى الثالثة للمولد، و ما رافقها من أحداث .

            16) إسلام اليهودي، بسبب محبة الرسول للحسين .

            17) هدية العيد، للحسين .

            18) هدية الأعرابي للحسن، و موقف الحسين .

            19) عمرة الحديببية، و بُعده عن سبطه .

            20) منزلة الحب للحسين، و صدور الحديث المشهور: حسين منّي و أنا من حسين .

            21) وفد عبد القيس، و الحوار الذي جرى .

            22) الرسول (صلى الله عليه و آله) و مرض الحسنين، و نزول سورة هل أتى .

            23) إلى خيبر، و توديعه للحسن و الحسين و أمهما .

و بهذا ينتهي هذا المقطع لينتقل من جديد إلى المقطع الخامس المطابق مع السنة السابعة للهجرة الذي يبدأ بـ 11/5/628، و فيه عدد من العناوين :

1- غزوة خيبر، و التي كان النصر حليف عليّ، و ورد بها العم جعفر الطيار .

2- زوج الخالة زينب، يلتحق بالبيت النبوي و قبله العم جعفر، فتتم فرحة الحسنين .

3- خير الأسباط، و فيه فضيلة من فضائل الحسين (عليه السَّلام) .

4- آية التطهير، و حديث الكساء، و تفاصيل القصة .

5- مداعبة الحسين، بشيء من الكلام المسجّع أو الشعر .

6- دعاء الأعرابي، لأهل بيت النبوة و حديث في فضل الحسين (ع) .

7- رفيق الحسين، و يذكر أنه كان حبيب بن مظاهر الأسدي، إلا أن المؤلف استبعد ذلك .

و هنا ينقطع الحديث بانتهاء هذا الجزء، ليبدأ من جديد في الجزء الـثاني من حيث انتهى به هذا الجزء .

و كما هو المتعارف، فقد ألحق بهذا الجزء عدد من الفهارس الهامة، و اختُتم الجزء بكلمة حررها البروفيسور إبراهيم تاتسويجي سوادا الياباني، الذي اعتنق الإسلام عن بصيرة، فكتب عن هذا الجزء ما نصه: إنه لجهد عظـيم و عمل لا يمكن تقديره بأية قيمة، حيث أودع فيه حياة الحسين كاملة، أن هذا العمل مكرّس من قبل الكرباسي الذي تولى هذه المسؤولية الثـقيلة، و قد حالفه النجاح في إنجاز عمـل شاق و مهمّ ألا و هو الكتابة عن سيرة الحسين، إن هذا حقاً لهو جهاد في سبيل الله .

و أخيراً فان هذا الجزء يقع في خمسمائة صفحة .

و مما تجدر الإشارة إليه أن أحد الأكاديميين من أبناء الناصرية و النجف الأشرف، ألا و هو الأستاذ عبد الزهرة الأسدي، من مواليد عام 1364 هـ (1945 م) قام بعمل دراسة هذا الجزء و جعلها في كتاب مستقل أطلق عليه اسم " قراءات في الجزء الأول من السيرة الحسينية ".